أطعمة صحية

7 أطعمة لتقوية المناعة يجب تناولها هذا الصيف

أطعمة لتقوية المناعة

الصيف هو وقت رائع لتناول الطعام الصحي ولقاءات مع العائلة والأصدقاء، وعادة ما يكون التقويم الصيفي مليئًا بالأنشطة في الهواء الطلق، وقضاء الوقت بجانب المسبح، والتواصل الاجتماعي، والرحلات البرية، وكلها يمكن أن تستنفد طاقتك وتسبب لك البرد أو الأنفلونزا.

بالإضافة إلى ذلك، يجلب الصيف حرارة شديدة وأيامًا طويلة وأطنانًا من التعرض لأشعة الشمس، وهذا يشكل خطرا على صحتنا من خلال زيادة فرص الإصابة بسرطان الجلد وربما حتى أمراض المناعة الذاتية الأخرى.

أطعمة لتقوية المناعة

أطعمة لتقوية المناعة

يمكن تعزيز المناعة عن طريق تناول أطعمة معينة تحافظ على قوة جهاز المناعة لديك، وفي الآتي 7 أطعمة تعزز المناعة والتي يمكن أن تحافظ على صحتك طوال الصيف:

1. الحمضيات

تحتوي الفواكه التي تحتوي على الحمضيات مثل: البرتقال والليمون… على مستويات عالية من فيتامين سي، مما يساعد على منع تلف الخلايا. بالإضافة إلى ذلك، يساهم فيتامين سي في دعم جهاز المناعة لديك. 

تساعد الحمضيات على تحفيز تكوين الأجسام المضادة التي تقاوم العدوى وتساعد على زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. 

علاوة على ذلك تشير بعض الدراسات إلى أن فيتامين ج قد يساعد في تقصير مدة أعراض نزلات البرد. وتحتوي حبة برتقالة واحدة متوسطة الحجم على ما يقرب من 100 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها لفيتامين سي.

تحتوي الأطعمة الحمضية أيضًا على عناصر مغذية أخرى معززة للمناعة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم وحمض الفوليك وكلها مفيدة للجسم.

2. الخضروات الصليبية

الخضروات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط والملفوف واللفت والسلق السويسري وبراعم بروكسل المليئة بالألياف الغذائية ومضادات الأكسدة والفيتامينات مثل: الفيتامينات A و C و E، والتي تساعد على تحسين المناعة وتساعد جسمك على مكافحة الالتهابات.

كما أنها تحتوي على مادة السلفورافان، وهو مركب مضاد للسرطان يحمي خلايا الجسم من الالتهابات والسموم.

3. فاكهة التوت

يعتبر التوت غذاءً فائقًا لجهازك المناعي بسبب مستوياته العالية من مضادات الأكسدة التي تسمى الفلافونويد وفيتامين سي. 

ما يقرب من نصف كمية فيتامين سي اليومية الموصى بها تأتي من التوت الأسود، وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، ويمكن أن تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التوت على تقليل الالتهابات في الجسم أيضاً.

كما يحتوي التوت على نسبة عالية من فيتامين سي مثل الفراولة. كما أنها كذلك تحتوي على الألياف والفيتامينات والمعادن الأخرى. بالإضافة إلى أنها منخفضة السعرات الحرارية.

4. أغذية البروبيوتيك

تعتبر البروبيوتيك مفيدة لأنها تساعد على تجديد البكتيريا الجيدة في أمعائك، والتي تعد مفتاح نظام المناعة القوي. 

توجد البروبيوتيك في الأطعمة المخمرة (مثل الزبادي والكفير والكيمتشي ومعجون ميسو والحليب الخام) وفي المشروبات المخمرة مثل الكمبوتشا.

وتساعد البروبيوتيك الموجودة في الزبادي في الحفاظ على توازن صحي للبكتيريا الجيدة في أمعائك. هناك أدلة على أنها قد تساعد في منع بعض الأمراض، بما في ذلك السرطان والتهابات الجهاز التنفسي والحالات الصحية الخطيرة الأخرى؛ ولكن ليست كل أنواع الزبادي متشابهة. التزم بالزبادي العادي الذي يحتوي على “ثقافات حية ونشطة” مدرجة على الملصق، وتجنب الزبادي المضاف إليه السكريات أو المحليات الصناعية.

5. الزنجبيل

هذا الجذر يحزم لكمة قوية لتعزيز المناعة، حيث يحتوي على جينجيرول، الذي له تأثيرات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، ويحسن صحتك العامة ويساعد في مكافحة العدوى.

لا يساعد الزنجبيل فقط في الهضم والغثيان،ىولكنه قد يساعد أيضًا في تقليل آلام العضلات ووجعها مما يجعله المشروب المثالي بعد التمرين المكثف أو قضاء يوم في الشمس. على سبيل المكافأة، فهو غني بمضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد في الوقاية من الأمراض كما أنها تساعد في الحفاظ على صحة الجهاز المناعي.

للحصول على وجبة خفيفة لذيذة تعزز المناعة أضف بعض الزنجبيل الطازج المبشور إلى شرائح قليلة من التفاح للحصول على قرمشة لذيذة وقوية ستحافظ على صحتك طوال الموسم. أو يمكنك أيضاً تناوله كشاي.

6. الثوم

الثوم غني بالمنجنيز وفيتامين ب 6 وفيتامين سي، كما أنه يحتوي على مركب يسمى الأليسين، والذي له خصائص مضادة للميكروبات ويُعتقد أنها تعزز المناعة عن طريق محاربة البكتيريا والفيروسات. وتظهر الدراسات أنه يمكن أن يكون فعالًا أيضًا ضد فيروسات البرد والإنفلونزا. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على الثوم للمساعدة في الهضم وتقليل الالتهابات وخفض ضغط الدم أيضًا.

يتم إطلاق مركب الأليسين عند سحق الثوم أو مضغه، لذا حاول إضافة الثوم النيئ إلى السلطات أو الصلصات أو ضع رأس الثوم المحمص في الحساء أو الغموسات للحصول على قوة إضافية لتعزيز المناعة.

7. الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مادة الكاتيكين، وهي نوع من مضادات الأكسدة التي يمكن أن تعزز جهاز المناعة عن طريق زيادة عدد خلايا الدم التي تقاوم العدوى في الجسم وتزيد من نشاطها.

في إحدى الدراسات  ساعد مستخلص الشاي الأخضر في الحماية من الالتهابات الفيروسية مثل الإنفلونزا وفيروس الهربس البسيط.

البوليفينول مركبات طبيعية تعطي الشاي خصائصه المضادة للأكسدة. ونتيجة لذلك، فهي تحتوي على العديد من الفوائد الصحية بما في ذلك الحد من الالتهابات ومكافحة السرطان. 

علاوة على ذلك، تظهر بعض الدراسات الخاضعة للرقابة أن شرب الشاي الأخضر يساعدك على إنقاص الوزن. ويساعد على زيادة وظائف المخ، ويقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع 2 وأمراض القلب والأوعية الدموية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى